محمد كمال شحادة

286

تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية

مدرسة طب الأسنان : أنشئ فرع طب الأسنان عام 1921 وألحق بالمعهد الطبي العربي 42 . وعين الدكتور جورج عربيلي مدرسا فيه عام 1922 ، ثم خلفه عام 1924 الدكتور عفيف إيليا ، وفي شهر تشرين الأول من العام نفسه التحق الدكتور ميشيل خوري بالتدريس ، وفي تشرين الثاني عين الدكتور نقولا سلمون مدرسا في هذا الفرع . ثم استقال الدكتور عفيف إيليا في أواخر عام 1925 ، وتبعه نقولا سلمون في كانون الثاني ( يناير ) عام 1926 . وفي عام 1926 التحق بالتدريس الدكتور إبراهيم قندلفت ، كما اختير الدكتور جينسته الفرنسي من أطباء الأسنان العسكريين ليكون في عداد العاملين في فرع طب الأسنان . وقد ضم فرع طب الأسنان أربع شعب هي : - شعبة الجراحة وأمراض الفم وهي برئاسة الدكتور جمال نصار . - شعبة المداواة وهي برئاسة الدكتور ميشيل خوري . - شعبة تقويم الأسنان برئاسة الدكتور نجاة الصفدي . - شعبة الصناعة السنية وتقسم إلى ثابتة ومتحركة ويشرف على الثابتة الدكتور نجاة الصفدي ، وعلى المتحركة الأستاذ إبراهيم قندلفت ، وتركب فيها الصفائح الكاملة والجزئية 43 . ويقول الأستاذ الفرنسي لوسيركل أن أطباء الأسنان المتخرجين من دمشق يمنحون لقب دكتور ، كما هي الحال بالنسبة للخريجين من الكلية الفرنسية في بيروت ، وليس من السهل ، انتزاع هذا اللقب منهم ، وإلّا أدى ذلك إلى اعتراضات شديدة . فهذا اللقب ، في الواقع ، لا يتناسب مع مدة الدراسة ، ولكن الأمر كان قد فرض على كلية الطب الفرنسية في بيروت بعامل المنافسة مع كلية الطب البروتستانتية الأميركية ، التي